الجمعة، 30 مايو 2008

غربه في وطن



غريب في وطني كريشة تتطاير تلقفها الرياح تاره فوق وتارة تحت ..

كريشة سقطت من ثنايا جناح طائر صغير .. تركها تسقط عله يجد له عشا فوقة شجرة يقطنها غربان ..

غريب اينما حللت بين اناس اراهم واجلس معهم واتحدث ... لكن غربتي بينهم كزهرة تذبل مهما احاطت بي

الزهور والاعشاب من كل ناحية. غربتي لم تكن في جسم يتمايل الهو به ام عينى ترى فيه جميل وشاذ .. وانما غربتي فيمن لم يستطع الولوج الى كواليس افكاري وسعة واحات شجوني ويحرر قلبي من طلاسم افكاري.. اعزف كل لحن من مزامير تترانم اصدائها في محيط احساسي .. وبالكاد تسمع بين اقرب الناس كالاصم حين يتوق الى رنين اجراس الكنائس ام اصوات المنارات حين الاذان.

غربتي في وطني حين ارى منهم تماثيل تتوارى بين الظروف وتخرج حين الحاجة الى كسائي.

غربتي حين يعجز من يتغنى بحبي وهو بزين ملبس ورونق يفوح عطره تكاد العين تحسدني لانه يقاسمني وقتي بكل ظرف ومكاني.


في الختام : الصعب في الغربه هي البعد والحنين الى الوطن .. والاصعب من عاش في وطنه كأن لا وطن له بين احضان من يزعم نفسه محبا ومتفاني.